

أنتى فيرس ANTI VIRUS
الحياة الزوجيـــــــــــــــّــــــــــــــة :
تواجه الحياة الزوجيّه العديد من المشــكلات والمصاعب التى تشـــبه إلى حد كبير (الفيروســات) والتى قد تتمكّن بســـهولة ويُســــر من تدمير ملفّات الســـعادة الزوجيّة
ويتكوّن أنتى فيرس الحياة الزوجيّة من ثلاث مكوّنات رئيســـيّةهامة جداً وهى (المودّة ــ الســـكينة ــ الرحمة)
ولأنّ المودّة هى الوكيل الوحيد المعتمد لإنتاج كبســـولات (الســكينة والرحمة) يتحتّم علينا أن نتعرّف على مدلول (الســكينة والرحمة) السـكينة معناها ببسـاطة السـكون فأنت تقول أنا (سـاكن فى المكان الفلانى) ونقول هذاالحرف سـاكن يعنى عليه سـكون والسـكينة معناها أيضاً اختفاء ظاهرة (النكد والإزعاج والعكننة) أمّا الرحمة فمعناها أنّ الزوجين يتراحما بكل ماتحمله هذه الكلمة من معانى .. مهما حدث ..
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفســكم أزواجاً
لتسـكنوا إليها وجعل بينكم مودة ً ورحمة )
وفى اعتقادى أنّ المودة والسـكينة والرحمة هم أضلاع
مثلث الســعادة الزوجيّة .
وجميعنا نعرف هذا الحديث الصحيح :
(الأرواح جنود مجنـّدة ما تعارف منها إإتلف
وما تنافر منها إختلف)
مايعنى وجود أرواحاً متآلفة ً وأرواحاً متنافرة ً .
(والتآلف درجات والتنافر درجات)
والســؤال الذى يطرح نفســه هو من أين تأتى المودّة ؟
المودّة طبعاً وبدون أدنى شـك تأتى من التآلف والتوافق الروحى لأنّ المنطق يُعلن بوضوح اســتحالة أن تأتى المودّة من التنافر الروحى مايعنى أنّ المودّة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ولصيقاً بالتوافق الروحى الذى كلـّما
زاد ــ تزيد المودّة .
مايعنى أنّ نســبة التوافق الروحى لو ــ كانت (90%)
تجد المودّة (90%) وهكذا ــ علماً بأنّ هذه النســب إفتراضيّة لتقريب المعنى المراد فقط لاغير.
ولإنّ الإنســان عبارة عن روح داخل مادة ــ فإنـّنا لوأردنا تشـخيص المودّة والسـكينة والرحمة
فإنّ نتيجة التشــخيص تؤكّد أنـّها أشـــياء معنويّة وليســت ماديّة ولوأردنا أن ننســبها للروح
أو للمادة فإنـّنا ســوف ننســبها للروح لأنّ المعنوى ُينسـب للمعنوى
والســؤال الآن لماذا ربط الله عزوجل المودّة بالروح ولم يربطها بالمادة ســواءاً كانت جســد الإنسـان أوــ ماله ؟
لسـبب بسـيط جداً وهو أنّ أحجام أجسـاد الناس ليســت متسـاويّة وأيضاً أموالهم ..
مايعنى أنّ أصحاب الأجســاد القليلة ســيكون نصيبهم من المودّة قليل تناســباً مع أجســادهم وهذا غير مقبول لأنّ من أسـماء الله الحسـنى الحق والعدل .
وما ينطبق على الجســد ينطبق على المال أيضاً
فلوــ إفترضنا أنّ دولة ًــ جميع الناس فيها (مليونيرات) فإنـّهم جميعاً سيموتون جوعاً
(لأنّ احتياج الناس للمال هو الذى يدفعهم للعمل)
لذلك ربط الله المودة بالروح لأنـّها داخل أجســاد الناس جميعاً وهذا مايُفسّــرملاحظتنا لبعض حالات زواج فقراء فى منتهى الســعادة الزوجيّة بالطبع هذا لاينطبق على كل حالات زواج الفقراء (يُشــترط وجود توافق روحى) نلاحظ أيضاً بعض حالات زواج (لمليونيرات) فى منتهى التعاســة الزوجيّة ــ وغالباً تكون النهاية فى محكمة الأســرة (بالطبع لاينطبق هذ الكلام على جميع الأغنياء) نســتنتج مما ســبق أنّ المودّة التى ينتج عنها السـكينة والرحمة مرتبطة بالروح وليس بالمال والدليل والشــاهد على ذلك (محكمة الأســرة) ومحاكم الأحوال الشــخصيّة..
** يُشــترط وجود توافق روحى لإنجاح أى زواج..
** التوافق الروحى يقضى على الخلاف المادى
والتوافق الروحى ينتج عنه توافقا ً ماديا ً
( والعكس ليس صحيحاً )
ولأنـّنا حصرنا الزواج بين الذهب والخشــب (يعنى الشـبكه وقائمة المنقولات) أمّا التوافق الروحى لم يخطر لنا على بال مانتج عنه ملايين الفتيات اللواتى فاتهن قطار الزواج وأيضا ًملايين المُطلـّقات ..
** عند شــراء كمبيوترجديد لابد من تحميل (الويندوز) على الجهاز حتى نتمكن من تحميل البرامج والملفّات عليه والاســتفادة من هذا الكمبيوترــ لولا ذلك يصبح الكمبيوتر (عديم الفائدة) بنفس هذا القياس لابد من تحميل ويندوز التوافق الروحى على (كمبيوتر)
الحياة الزوجيّة حتى نتمكّن من تحميل برامج التفاهم وملفّات الســـعادة عليه0
فالأزواج المختلفون على طول الخط قاموا بتحميل (ويندوز) التنافر الروحى فلاتشـــاهد ســـوى برامج وملفّات (النكد والإزعاج والعكننة)0
وذلك فى حال إتمام الزواج قهراً ــ أوــ دون رغبة أحد الطرفين لأىّ ســببٍ من الأســباب.
** وجود تنافرمن طرف واحد يكفى لإفشــال مهمة إتمام صفقة الزواج على أكمل وجه..
تواجه الحياة الزوجيّه العديد من المشــكلات والمصاعب التى تشـــبه إلى حد كبير (الفيروســات) والتى قد تتمكّن بســـهولة ويُســــر من تدمير ملفّات الســـعادة الزوجيّة
ويتكوّن أنتى فيرس الحياة الزوجيّة من ثلاث مكوّنات رئيســـيّةهامة جداً وهى (المودّة ــ الســـكينة ــ الرحمة)
ولأنّ المودّة هى الوكيل الوحيد المعتمد لإنتاج كبســـولات (الســكينة والرحمة) يتحتّم علينا أن نتعرّف على مدلول (الســكينة والرحمة) السـكينة معناها ببسـاطة السـكون فأنت تقول أنا (سـاكن فى المكان الفلانى) ونقول هذاالحرف سـاكن يعنى عليه سـكون والسـكينة معناها أيضاً اختفاء ظاهرة (النكد والإزعاج والعكننة) أمّا الرحمة فمعناها أنّ الزوجين يتراحما بكل ماتحمله هذه الكلمة من معانى .. مهما حدث ..
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفســكم أزواجاً
لتسـكنوا إليها وجعل بينكم مودة ً ورحمة )
وفى اعتقادى أنّ المودة والسـكينة والرحمة هم أضلاع
مثلث الســعادة الزوجيّة .
وجميعنا نعرف هذا الحديث الصحيح :
(الأرواح جنود مجنـّدة ما تعارف منها إإتلف
وما تنافر منها إختلف)
مايعنى وجود أرواحاً متآلفة ً وأرواحاً متنافرة ً .
(والتآلف درجات والتنافر درجات)
والســؤال الذى يطرح نفســه هو من أين تأتى المودّة ؟
المودّة طبعاً وبدون أدنى شـك تأتى من التآلف والتوافق الروحى لأنّ المنطق يُعلن بوضوح اســتحالة أن تأتى المودّة من التنافر الروحى مايعنى أنّ المودّة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ولصيقاً بالتوافق الروحى الذى كلـّما
زاد ــ تزيد المودّة .
مايعنى أنّ نســبة التوافق الروحى لو ــ كانت (90%)
تجد المودّة (90%) وهكذا ــ علماً بأنّ هذه النســب إفتراضيّة لتقريب المعنى المراد فقط لاغير.
ولإنّ الإنســان عبارة عن روح داخل مادة ــ فإنـّنا لوأردنا تشـخيص المودّة والسـكينة والرحمة
فإنّ نتيجة التشــخيص تؤكّد أنـّها أشـــياء معنويّة وليســت ماديّة ولوأردنا أن ننســبها للروح
أو للمادة فإنـّنا ســوف ننســبها للروح لأنّ المعنوى ُينسـب للمعنوى
والســؤال الآن لماذا ربط الله عزوجل المودّة بالروح ولم يربطها بالمادة ســواءاً كانت جســد الإنسـان أوــ ماله ؟
لسـبب بسـيط جداً وهو أنّ أحجام أجسـاد الناس ليســت متسـاويّة وأيضاً أموالهم ..
مايعنى أنّ أصحاب الأجســاد القليلة ســيكون نصيبهم من المودّة قليل تناســباً مع أجســادهم وهذا غير مقبول لأنّ من أسـماء الله الحسـنى الحق والعدل .
وما ينطبق على الجســد ينطبق على المال أيضاً
فلوــ إفترضنا أنّ دولة ًــ جميع الناس فيها (مليونيرات) فإنـّهم جميعاً سيموتون جوعاً
(لأنّ احتياج الناس للمال هو الذى يدفعهم للعمل)
لذلك ربط الله المودة بالروح لأنـّها داخل أجســاد الناس جميعاً وهذا مايُفسّــرملاحظتنا لبعض حالات زواج فقراء فى منتهى الســعادة الزوجيّة بالطبع هذا لاينطبق على كل حالات زواج الفقراء (يُشــترط وجود توافق روحى) نلاحظ أيضاً بعض حالات زواج (لمليونيرات) فى منتهى التعاســة الزوجيّة ــ وغالباً تكون النهاية فى محكمة الأســرة (بالطبع لاينطبق هذ الكلام على جميع الأغنياء) نســتنتج مما ســبق أنّ المودّة التى ينتج عنها السـكينة والرحمة مرتبطة بالروح وليس بالمال والدليل والشــاهد على ذلك (محكمة الأســرة) ومحاكم الأحوال الشــخصيّة..
** يُشــترط وجود توافق روحى لإنجاح أى زواج..
** التوافق الروحى يقضى على الخلاف المادى
والتوافق الروحى ينتج عنه توافقا ً ماديا ً
( والعكس ليس صحيحاً )
ولأنـّنا حصرنا الزواج بين الذهب والخشــب (يعنى الشـبكه وقائمة المنقولات) أمّا التوافق الروحى لم يخطر لنا على بال مانتج عنه ملايين الفتيات اللواتى فاتهن قطار الزواج وأيضا ًملايين المُطلـّقات ..
** عند شــراء كمبيوترجديد لابد من تحميل (الويندوز) على الجهاز حتى نتمكن من تحميل البرامج والملفّات عليه والاســتفادة من هذا الكمبيوترــ لولا ذلك يصبح الكمبيوتر (عديم الفائدة) بنفس هذا القياس لابد من تحميل ويندوز التوافق الروحى على (كمبيوتر)
الحياة الزوجيّة حتى نتمكّن من تحميل برامج التفاهم وملفّات الســـعادة عليه0
فالأزواج المختلفون على طول الخط قاموا بتحميل (ويندوز) التنافر الروحى فلاتشـــاهد ســـوى برامج وملفّات (النكد والإزعاج والعكننة)0
وذلك فى حال إتمام الزواج قهراً ــ أوــ دون رغبة أحد الطرفين لأىّ ســببٍ من الأســباب.
** وجود تنافرمن طرف واحد يكفى لإفشــال مهمة إتمام صفقة الزواج على أكمل وجه..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق